استخراج لبن جوز الهند و فوائده

يُستخرَج حليب جوز الهند من فاكهة جوز الهند ويمتاز بقوامه الكثيف، ولا يوجد حليب جوز الهند بشكل طبيعي في حالته السّائلة المتوفرة في الأسواق، إذ يتم تصنيع حليب جوز الهند من خلال خلط لُب جوز الهند بالماء، ويختلف عن ماء جوز الهند الذي يوجد بشكل طبيعي في ثمار جوز الهند الخضراء غير النّاضجة، حيث يتكون حليب جوز الهند من 50% من الماء،

بينما يُشكل الماء 94% من فاكهة جوز الهند، كما أنّه يحتوي على نسبة أقل من الدّهون والعناصر الغذائيّة من حليب جوز الهند،
ويُقسَم هذا الحليب إلى حليب جوز الهند الكثيف المُستخدَم في الحلويات، وحليب جوز الهند الخفيف المُستخدَم في الشّوربات، فيما تتكون معظم مُنتجات حليب جوز الهند المُعلّبة من الصنفين معاً، وينتشر استخدام هذا الحليب في الطّبخ في تايلند وبعض المناطق الآسيوية، كما أنّه يستخدَم بشكل كبير في هاواي والهند وأمريكا الجنوبية وجزر الكاريبي.[١]

 

فوائد حليب جوز الهند يمتلك حليب جوز الهند العديد من الفوائد والاستخدامات، مثل:[٢][١] تقليل الكوليسترول والحفاظ على صحّة القلب: فعلى الرغم من أنّ حليب جوز الهند يُعتبر غنياً بالدّهون المُشبعة إلّا أنّه حسب دراسة أُجريت على 60 رجلاً خلال 8 أسابيع وُجِدَ أنّ استهلاك عصيدة حليب جوز الهند قد يُعدّ مفيداً لصحّة القلب بالنّسبة للأفراد الّذين يمتلكون مستويات مرتفعة من الكوليسترول أو طبيعية، كما أنّه يقلل مستويات الكوليسترول الجيّد المعروف علمياً بالبروتين الدهنيّ مرتفع الكثافة (بالإنجليزية: High density lipoproteins-HDL) بنسبة 18% مقارنة مع حليب الصويا،

كما أنّ هذا الحليب يُقلِّل من الدهون الثلاثية (بالإنجليزية: Triglycerides)، فيما بيّنت دراسات أخرى أنّ استهلاك كميات كبيرة منه يرفع خطر الإصابة بأمراض القلب نتيجة رفعه لكمية الدهون. بديل عن الحليب للمصابين بالحساسية: حيث يُعَدّ حليب جوز الهند بديلاً للأفراد الّذين لا يتحمّلون حليب البقر وحليب الماعز ويُعانون من حساسية الحليب، كما أنّه يُعَدُّ بديلاً عن الحليب ومشتقاته بالنّسبة للأفراد الّذين يتّبعون حمية العصر الحجري (بالإنجليزيّة: Paleo diet)، وبالنّسبة للأفراد الّذين يتّبعون حمية بانتينغ (بالإنجليزيّة: Banting diet) التي تتميّز بقلّة الكربوهيدرات.

[٣] تخفيف الوزن: إذ تُساعد الدّهون الموجودة في حليب جوز الهند المسماة بحمض اللوريك، أو حمض الغار (بالإنجليزية: Lauric acid)، وحمض الكابريك (بالإنجليزية: Capric acid)، وحمض الكابريليك (بالإنجليزية: Caprylic acid) على فقدان الوزن وزيادة فعالية عمليات الأيض في الجسم، حيث تُعدّ هذه الدّهون من الجليسريدات الثلاثية متوسطة الحلقات (بالإنجليزية: Medium-chain triglycerides) ولا تُخزّن في الجسم،

وتنتقل مباشرة من القناة الهضميّة إلى الكبد؛ ليُستخدَم في تصنيع الطّاقة والكيتونات، كما أنّها تزيد بشكل مؤقّت على الأقل من استهلاك السّعرات الحرارية وحرق دهون الجسم. تقليل الالتهاب: فحسب نتائج دراسات تمّ إجراؤها على الحيوانات تبيّن تأثير خلاصة جوز الهند، وزيت جوز الهند في تقليل التهاب وانتفاخ الجرذان والفئران المُصابة بالجروح.

تقليل حجم التّقرُّحات: فقد بحثت إحدى الدراسات التي أجريت على الجرذان تأثير استهلاك حليب جوز الهند على التّقرُّحات مقارنة مع أدويةَ المضادة للتقرح، ووجد أنّ هذا الحليب يقلل حجم قرحة المعدة بنسبة تصل إلى 54%. مكافحة الفيروسات والبكتريا: إذ تؤدي الأحماض الدهنية متوسطة السلسلة الموجودة في جوز الهند، وحمض اللوريك بشكل خاص إلى تقليل مستويات الفيروسات، والبكتريا المُسبِّبة للعدوى مثل البكتريا الّتي توجَد في الفم، وفيروس التهاب الفم الحويصلي (بالإنجليزية: Vesicular stomatitis virus).

دعم صحة القلب أشارت إحدى الدراسات إلى أن لبن جوز الهند يمكن أن يفيد الأشخاص الذين يعانون من ارتفاع نسبة الكوليسترول في الدم، أو الذين لديهم مستويات جيدة من الكوليسترول، حيث أظهرت الدراسة التي استمرت على مدى ثمانية أسابيع، وشملت 60 رجلاً أن عصيدة لبن جوز الهند قد ساهمت في تخفيض نسبة الكوليسترول السيء أكثر من عصيدة حليب الصويا، ورفعت مستويات الكوليسترول الجيد،

وذلك لاحتوائه على حمض اللوريك، وهو أحد الأحماض الدهنية الأساسية الذي يقوم بتخفيض نشاط المستقبلات التي تُطهر مستويات الكوليسترول الضار في الدم.

[١] فقدان الوزن يمكن أن يساهم لبن جوز الهند في عملية فقدان الوزن، حيث تتوفر بعض الأدلة التي أثبتت أن الدهون الثلاثية السلسلة المتوسطة (بالإنجليزية: MCT) الموجودة في حليب جوز الهند يمكن أن تفيد في التخلص من الوزن الزائد، وتكوين الجسم، وعملية التمثيل الغذائي، وذلك من خلال تقليل الشهية، وتخفيض حجم السعرات الحرارية مقارنةً بالدهون الأخرى،

 

وتجدر الإشارة أن ما يقارب نصف الدهون الموجودة في جوز الهند تتشكل من حمض اللوريك، وهو حمض دهني متوسط السلسلة، كما يحتوي جوز الهند على نسبة منخفضة من الأحماض الدهنية متوسطة السلسة الأخرى مثل: حمض الكابريليك (بالإنجليزية: capric acid)، وحمض الكابريليك (بالإنجليزية: caprylic acid)،

إذ تقوم الدهون متوسطة السلسلة بنقل خلايا الدهون الثلاثية السلسلة المتوسطة ( بالإنجليزية: MCT) من الجهاز الهضمي مباشرةً إلى الكبد، ليتم بعد ذلك استعمالها لإنتاج الطاقة، أو الكيتون، ولذلك فمن غير المُحتمل أن يتم تخزينها كدهون في الجسم.

[١] تقليل الالتهاب تعمل الأحماض الدهنية الأساسية متوسطة السلسلة الموجودة في حليب جوز الهند على تقليل نسبة الإصابة بالالتهابات، ويلعب الالتهاب دوراً هاماً في الإصابة بالعديد من المشاكل الصحية الأخرى مثل: آلام العضلات، والتهاب المفاصل، وآلام المفاصل، وبالتالي فإن إضافة حليب جو الهند إلى الحمية الغذائية يمكن أن يساهم في تقليل الألم والتورم

.[٢] يعزز صحة الشعر يحتوي حليب جوز الهند على جميع العناصر الغذائية الأساسية الضرورية للحفاظ على الشعر الصحي، لذلك يعتبر فعالاً في ترطيب الشعر، وتقوية فروة الرأس وبخاصة الجافة والمتهيجة، كما يغذي بصيلات الشعر، ويعزز نموه أيضاً، ويمكن استعماله عن طريق تدليك فروة الرأس لمدة خمس دقائق بحليب جوز الهند، ثم لف الرأس بمنشفة ساخنة؛ للمساعدة في علاج الشعر التالف والهش والجاف.

طريقة صنع عصير الجزر

عصير الجزر الطبيعيّ يعدّ عصير الجزر من أشهر العصائر الطبيعيّة وأكثرها استهلاكاً في العالم، فهو مشروب بارد لذيذ الطعم، عظيم الفوائد، فهو يغذّي صحّة الإنسان ويقوّي مناعته ويقيه من العديد من الأمراض، وذلك يعود لاحتوائه على الكثير من الفيتامينات، والبيتاكاروتينات، والمعادن الهامّة للجسم، فعصير الجزر غنيّ بفيتامين أ، وفيتامين B1، و B2، كذلك يحوي على فيتامين E، ونسبة عالية من فيتامينC، ومضادّات الأكسدة، إضافة إلى عدد من المعادن الأساسيّة كالحديد، والمغنيسيوم، والكاليسيوم، والبوتاسيوم، والفسفور، ومجموعة من الأحماض الأمينيّة والفلافونيدات،
وغالباً ما يقدّم عصير الجزر الطبيعيّ بشكل منفصل أو بخلطه مع عصير البرتقال لمضاعفة الفائدة وتحسين الطعم، وفيما يلي نعرض طريقة تحضير عصير الجزر الطبيعيّ منزليّاً : طريقة صنع عصير الجزر المكوّنات نصف كيلو جزر طازج أو مبرّد. لتر من الماء أو ما يعادل سبعة أكواب. سكّر مكعّبات من الثلج. طريقة التحضير نقوم بتقشير حبّات الجزر كاملة ونقطّعها على شكل قطعٍ صغيرة، ثمّ نقوم بنقعها في الماء البارد مدّة لا تقلّ عن أربع إلى خمس ساعات، ثمّ توضع القطع بعد تصفيتها من ماء النقع في خلاط كهربائيّ مع لتر من الماء، وفنجان أو أكثر من السكّر، ومكعّبات من الثلج، ثمّ يُصبّ في الأكواب ويُقدّم باردة .

 

فوائد عصير الجزر الطبيعيّ يحمي الجسم من الإصابة بالأورام السرطانيّة؛ لاحتوائه على مضادّات الأكسدة والأحماض الأمينيّّة التي تقي من انتشار الشوارد الحرّة في الخلايا. يفيد في تقوية البصر الضعيف، وتحسين الرؤيا، وعلاج مشاكل العين، كأمراض الضمور البقعيّ، وإعتام العدسة، والعشى اللّيليّ. يحسّن عمليّة التمثيل الغذائي في الجسم، وحرق الدهون؛ لذا فهو يساعد على إنقاص الوزن الزائد، لاحتوائه على نسبة عالية من الألياف الغذائيّة. تقوية الدماغ وتحسين أدائه لوظائفه، كما يقوّي الخلايا العصبيّة وتصنيع الهرمونات. يليّن المعدة والأمعاء، ويحسّن الأغشية المخاطيّة فيها، ويعالج الإمساك وعسر الهضم.
يؤخّر ظهور التجاعيد في البشرة، كما يعالج مشاكل الجلد والتهاباته كالأكزيما والطفح الجلد، كما يُساعد على إنتاج الكولاجين في البشرة. يحسّن من صحّة الشعر حيث إنّه يعمل على تغذية الشعر وتقوية الجذور ويحميها من الجفاف والقشرة . يخلّص الجسم من السموم والفضلات الموجودة في الكبد، كما يخفض نسبة الكولسترول الضارّ في الدم، ويحمي القلب من أمراض السكتات الدماغيّة،وتصلب الشرايين . يفيد عصير الجزر في تحسين صحة الأم الحامل والأطفال، لذا ينصح كلّ منهما بتناول كمّيّات وافرة من عصير الجزر لإمداد الجسم بفيتامين أي بكمّيّات كبيرة. 

 

صورة ذات صلة

عصير الجزر والبرتقال مدّة التحضير 10 دقائق الكمية شخصان المكوّنات: خمس حبات من برتقال أبو سرة مقطع إلى أنصاف. حبتان متوسطتا الحجم من الجزر المقشّر. ملعقة كبيرة من السكر. كوب من الماء البارد. أربعة إلى خمسة مكعبات من الثلج. طريقة التحضير: يقطع الجزر، ويوضع في وعاء الخلاط. يعصر البرتقال، ويضاف إلى الجزر. تضاف مكعبات الثلج، والسكر، وتخلط المكوّنات للحصول على عصير خالٍ من التكتلات. عصير الجزر والعصير المنكّه مدّة التحضير 10 دقائق الكمية كوب المكوّنات: ثلاث حبات من الجزر المفروم. حبة من البرتقال المقشر والخالي من البذور. قطعة صغيرة بحجم سنتيمتر من الزنجبيل. طريقة التحضير: توضع المكوّنات كلّها في العصّارة، ويقدّم العصير فوراً. عصير البرتقال والجزر مع الخيار مدّة التحضير 10 دقائق الكمية 4 أشخاص المكوّنات: حبة كبيرة الحجم من البرتقال. حبتان من الجزر المفروم فرماً خشناً. نصف كوب من الماء، أو -حسب الحاجة-. نصف حبة من الخيار المفروم خشناً. ربع كوب من السكر -أو حسب الرغبة-. قشرة برتقال على شكل مكعب بحجم سنتيمترين ونصف. ملعقة صغيرة من عصير الليمون -حسب الرغبة-. طريقة التحضير: يوضع قشر البرتقال، والبرتقال المقشّر، والجزر، والخيار، والماء في الخلاط الكهربائيّ، وتطحن المكوّنات جيّداً. يضاف السكر، وعصير الليمون، وتطحن المكوّنات مجدداً من دقيقة إلى ثلاث دقائق. عصير قوس القزح مدّة التحضير 10 دقائق الكمية كوب المكوّنات: حبتان صغيرتان من الشمندر المقشّر. حبتان من الجزر. حبتان من البرتقال. قطعة بحجم سنتيمترين ونصف من الزنجبيل المقشّر. ربع كوب من التوت، أو -حسب الرغبة-. كوب من أوراق السبانخ. طريقة التحضير: توضع جميع المكوّنات في محضر الطعام، وتطحن، ويقدّم العصير طازجاً.

العلاج بالصوم

العلاج بالصوم شهر رمضان ، شهر الصيام الفضيل ، يتعب فيه الصائمون ، و يتميز بامتناع الصائم عن الطعام حتى آذان المغرب ، مما يؤدي للارهاق و التعب العام خلال فترة النهار ، يغفل الكثيرون عن فائدة الصوم الصحية و العلاجية ،

حيث ورد الكثير من الأمراض التي صحبها منع الصوم مثل السل و فقر الدم و الحمى و في المقابل يفيد الصوم في أنواع كثيرة من الأمراض و علاجها و التخلص منها و بعد أبحاث أجريت على أفراد من مختلف الأعمار ، تم استخلاص ،
فائدة الصيام في ضبط متوسط معدل الجلوكوز في الدم خفض معدلات الكوليسترول خفض مستوى حامض البوليك عدم احداث أي تغيير على حامض البولينا في الدم كما يساعد الصيام على التخلص من دهنيات الجسم الزائدة و يعتبر الصيام فائدة للتخفيف من حدة الأورام و الوقاية منها و تخفيف السكري في الدم و انزال الوزن و لأنه يقلل نسبة الماء في الجسم فإنه يقلل نسبته في الجلد و بالتالي يسهم في العلاج و الوقاية من الأمراض الجلدية يعمل الصيام على تخفيف آلام المفاصل و الروماتيزم ، و التخفيف من الدهون التي تضر الجسم و تؤدي للجلطات و انسدادالشرايين

 

الصيام هو الامتناع عن تناول الطعام والشراب من طلوع الفجر إلى غروب الشمس، قال عليه الصلاة والسلام فيما رواه الطبراني: “صوموا تصحوا” هذا القول لم يأتِ من فراغ بل جاء نتيجة أبحاث ودراسات اكتشفت أهميّة الصيام على الصحة النفسية والروحية، وبلّغنا رسولنا الكريم عليه الصلاة والسلام أهميّة الصيام وفوائده العظيمة منذ القدم وعرفها الغرب حديثاً، وأكّدها كتابنا المقدس “القرآن الكريم”، كما ورد في الآية الكريمة (وأن تصوموا خيرٌ لكم إن كنتم تعلمون)، وسنذكر بعضاً من فوائد الصوم التي لا تُعدّ ولا تُحصى. فوائد الصيام الطبية يساعد الجسم على التخلّص من الوزن الزائد والتخسيس على أن يكون تناول الطعام بعد الإفطار بكميّات معتدلة. يُحسّن الذاكرة، ويوقد الذهن، وبالتالي يزيد من مستوى التركيز واستخراج أفكار إيجابية جديدة. يساعد على تحسين النظر ويزيد من وضوح الرؤية بشكل أكبر. نظام الصيام في الإسلام والذي يمتنع الشخص فيه عن الأكل والشراب مدّة أربع عشرة ساعة على الأقل بينما يكون الإفطار بِضع ساعات هو نظام مثالي يتخلّص فيه الجسم من الخلايا القديمة والزائدة عن حاجته،

وتتنشّط عمليتي البناء والهدم في الجسم. يزيد من مناعة الجلد ومقاومته للأمراض كمرض الصدفية؛ بحيث يُخفّض الصيام من نسبة الماء الزائدة الموجودة في أنسجة الجلد. يُقلّل من السموم التي تفرزها المعدة ممّا يُخفف من ظهور البثور.

 

يُخفض من نسبة السكر في الدم؛ فغدّة البنكرياس التي تُحول السكر إلى مواد دهنية ونشوية نافعة تُخزن في أنسجة الجسم تُصاب بالإرهاق والإعياء عن تأدية وظيفتها إذا زادت كمية الطعام عن كمية الأنسولين المفرزة، فتزداد معها معدلات تراكم السكر في الدم، وبالتالي ظهور مرض السكر. يقي من الأورام وأمراض أخرى؛ كالزوائد اللحميّة، والأكياس الدهنيّة، والحصوة؛
لأنّ الجوع يُحرك الأجهزة الداخلية للجسم فيتم استهلاك الخلايا الضعيفة لمواجهة الجوع والتخلص من الخلايا التالفة، ويعمل على تجديدها وبذلك يستردّ الجسم حيويّته ونشاطه. يعالج آلام المفاصل؛ فالجراثيم المتسبّبة في حدوث آلام المفاصل يتمّ تخليص الجسم منها ومن المواد السامة أثناء فترة الصيام المتتابع والتي لا تقل مدته عن ثلاثة أسابيع، ويُعتبر هذا العلاج من أفضل العلاجات على الإطلاق. يُعد الصيام وإنقاص كميات الطعام علاج فعّال في الوقاية من داء الملوك والمعروف بمرض النقرس الذي ينتج عن أكل اللحوم بكثرة. يُقلل من نسبة الدهون في الجسم وبالتالي تقل نسبة الكولسترول ممّا يحمي الجسم من تصلب الشرايين وتجلط الدم في شرايين المخ والقلب.